شبابي - جامعي - تعليمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاتصل بنا


شاطر | 
 

 النكتة الذمارية..طائــر ساحـــر يحلـــق في سمــاء الإبـــداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: النكتة الذمارية..طائــر ساحـــر يحلـــق في سمــاء الإبـــداع   الأربعاء فبراير 24, 2010 11:34 am

النكتة الذمارية..طائــر ساحـــر يحلـــق في سمــاء الإبـــداع
گتب - فضــل الأشـــول
الثلاثاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2008
لابد أن الجميع يتطبع إلى معرفة آخر نكتة «ولا عجب أن نجد من بين هؤلاء وهم كثر من يريد أن يقف على آخر «نكتة» انتجتها ذمار بالذات باعتبار أن هذه المدينة منذ أمدٍ بعيد لا تبارى وصاحبة اليد الطولى في هذا المضمار العذب الجميل وبلا منازع ورغم الشهرة التي تتمتع بها ذمار في هذا الجانب إلا أنها ما زالت بعيدة كل البعد عن أقلام وأفكار النخبة الثقافية وهذا ما يدعونا إلى ضرورة الاهتمام بهذا الفن الثقافي والإبداعي النادر ولنا في شعوب العالم التي اهتمت بتدوين وتوثيق «نوادرها» أسوة حسنة.
إن التأثيرات الفريدة وإضفاء البهجة والسرور التي تخلفها النكتة على النفس جعلت الملوك والرؤساء وأصحاب الجاه والسلاطين عبر مراحل التاريخ المختلفة يحرصون على تزيين مجالسهم بطائفة من هؤلاء المتندرين لما يتميزون به من أسلوب ساحر وأخاذ يمكنهم من تشكيل النادرة والموقف الظريف اللذين يعملان على إزالة الهم والغم وجلب أسباب السعادة والمرح كما لايجب أن نغفل هنا الدور الرائد الذي تمتلكه النكتة الذكية الهادفة المغلفة بالسخرية من فعل مؤثر ومشهود يدفع إلى الإصلاح ومعالجة الاخلالات التي تشتكي من وطأتها العوام من الناس خاصة إذا استحسن القاؤها في وجوه أهل الحل والعقد.
ومن هنا فضلنا أن نتطرق إلى طائفة من هذه النوادر والتي يجيد سبكها وصياغتها أبناء محافظة ذمار وعلى وجه الخصوص المدينة عاصمة المحافظة.
إشادة بالجهود الملموسة في تعميم الإطفاء
أحمد الفضلي من الشخصيات الاجتماعية الكبيرة وأحد المبدعين الذين يجيدون صناعة الطرفة وخاصة الطوال بتلقائية عجيبة.. اشتهر بسرد حكايات من خياله الخصب تعبر عن الواقع وتهدف في الوقت نفسه إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه وهي قصص استطاعت بجودتها أن تلامس شغاف القلوب ولا تجد الألسن بداً من ان تتناقلها في الأسمار والتجمعات وكلما اقتضى المقام ذلك.
وبمناسبة الانقطاعات الكهربائية المتكررة التي إزدادت حدتها في الآونة الأخيرة لمستويات لم يكن يتوقعها أحد يقول صاحبنا :
أنا أعرف مسئول الإطفاءات إنه رجل مخلق ومتفان في عمله لدرجة تجعل الآخرين يقفون لها إجلالاً واحتراماً ومهابة وهو إلى جانب ذلك مكسب وطني وقومي فهو صاحب مؤهل علمي عال نادر على مستوى العالم أجمع في صناعة وبرمجة الإطفاءات ليلاً أو نهاراً.
ويستطرد الفضلي حين تعرفت عليه لأول مرة فتح قلبه لي وشكا بحرقة وألم مالاقاه من مفاجأة تقشعر لها الأبدان عقب تعيينه في الإدارة العامة للإطفاء فقد دخلها وهي فوضى فالكل «مولعين» ولايشكو أي مواطن من انقطاع التيار الكهربائي ولاتوجد خدمة الإطفاءات وهذا مؤسف خاصة وأننا في عصر التكنولوجيا والإطفاءات يجب أن تكون عند أعلى مستوى .. !! فعرف أن هناك مؤامرة ضد هذا الوطن لذلك اصطفى له موظفين ممن يثق بهم وبدأ مشواره الرائد في مجال الإطفاءات التي بدأت طفيفاً ثم توسعت بحول من الله ودعم المخلصين.. حتى طالت جميع قرى ومديريات «الجمهورية» بما في ذلك أمانة العاصمة ويواصل الفضلي على لسان مسئول الإطفاءات طبعاً : ورغم هذه النجاحات الملموسة التي حققتها أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا إلا أنني لم أجد إلاّ كل جفوة وهناك نافذون لا ضمير لهم يحاربونني في مجال عملي جهاراً نهاراً ولا يهمني ذلك وكل ما أتمناه أمام هذا الإنجاز العظيم هو أن تتفضل الجهات المختصة بمنحي ولو شهادة تقديرية على ما أقوم به ....!!
ويؤكد صاحبنا : أن الامكانات رغم ذلك شحيحة جداً ولا تتناسب مع حجم الانجاز في تعميم الإطفاء ولو كان هناك امكانيات يقول مسئول الإطفاءات لا ستطعنا أن نمد نشاطنا الإنساني إلى كل دول الخليج التي مازالت حتى الآن في ظل امكاناتها المالية الكبيرة محرومة حتى الآن من نعمة الاطفاءات ...!!
النكات القصيرة
< النكتة السابقة التي تتضح بالسخرية اللاذعة من النكات الطويلة التي يفضل أصحابها سردها في المقائل «أثناء مجلس مضغ القات .. وهي أنموذج بسيط عن ماتزخر به الذاكرة الذمارية الحية من إبداع وتفنن في تصوير الاشياء وتشكيلها.. وفي السياق لا يمكن إلا أن نعرج على الرائع «جميل الديلمي .. الذي يجيد القاء النوادر القصيرة ربما في أغلب الأوقات وفي كل المناسبات والتي لا نستطيع أمامها سوى اطلاق العنان لضحكات متتالية.. وبما أن الفكاهات المتبادلة بين مدينة ذمار ومدينة يريم المتجاورتين أهم ما يميز هذا النوع من النكات فقد سرد الديلمي مجموعة منها بطريقة لا تنقصها الخبرة والتمرس حيث قال :
- واحد من يريم على فراش الموت قال لزوجته : إذا مت تزوجي من جارنا خالد.
قالت الزوجة ليش : قال : لأنه مرة باعني بضاعة وغشني فيها ..!!
- طالب من يريم سأله المدرس : الثعلب يلد أم يبيض..؟
فأجاب : هو ماكر خبيث ممكن يفعلهن كلهن ..!!
- مرة واحد في الصحراء ضل طريقه .. طلعوا عليه قطاع طرق مساطيل
قالوا له : أنت معنا ولاّ معاهم،
قال : لا أنا معاكم فقالوا : بس احنا معاهم وضربوه..!!
إبن البط عوّام
> وعلى مايبدو إن فن النكتة صفة يجيدها السلف عن الخلف ففي أحد المواقف العرضية أصيب أحد أطفال المتندر / محمد الدزي «بالحمى» وقام باسعافه إلى أحل الأطباء الذي كتب له وصفة علاجية تتضمن «تحاميل» فكان الطفل الذي يتمتع بذكاء واضح يقبل هذه التحاميل على مضض.
فأراد والده أن يخفف عليه هذا المعاناة بإعطائه نكتة جميلة تتناسب مع عمره الصغير الذي لا يتجاوز الـ 12 عاماً وقال له : تعرف أن السيارة حقنا أصيبت «بالحمى» وارتفعت درجة حرارتها ودهناها «بفكس» حتى تنخفض درجة حرارتها .. فرد الطفل على نكتة والده بصورة تلقائية وسريعة : ليش ما اعطوها «تحاميل» أحسن ...!!
كلمة أخيرة
> هناك الكثير والكثير من النكات والمواقف الظريفة التي يتم تداولها ليس على مستوى محافظة ذمار بل على مستوى «الجمهورية» ووصلت صداها إلى دول أخرى عن طريق الوفود الأجنبية التي أقامت بالمحافظة لذلك نعود ونؤكد أهمية تشكيل لجنة من المثقفين والمتنورين من أبناء محافظة ذمار أن تعمل على توثيق وتدوين هذا الفن حتى لا يندثر لأنه لايقل عن أي مجال فني وفكري آخر إن لم يكن له القدرة أكثر على الانتشار لذلك نأمل أن لايطول تفرجنا على النكتة الذمارية حتى تندثر وتذهب أدراج الرياح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://f-n-y.yoo7.com
 
النكتة الذمارية..طائــر ساحـــر يحلـــق في سمــاء الإبـــداع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب الوطني :: بين الأمس واليوم-
انتقل الى: